Sera Jul
الريّاض
Sera Jul
الريّاض
أطلقتُ صرخاتي الأولى ظهراً ، معلنةً عن قدوم الفرد الثالث لعائلتي بكل فخرٍ سُميتُ على جدتاي عليهما رحمة الله ، وأتمنى أنّ لي نصيبٌ من اسمي أتنفسُ من الحياة أُكسجيناً يُدعى التفاؤل فأبتهج مقدسةٌ كثيراً للإبتسامة ، وبها نُسعدُ الأهل والأصدقاء عنيدةٌ ، مراهقة ، ملولة ، لحوحة ، مزاجيّة ، مشاغبة ، واقعية ، بسيطة وسخيّة بالعطاء لا أكترث للفوضى ، محبة للرفاهية واللعب وأبغض النفاق والكذب ! في صراعٍ دائم مع تخصصي شغوفة بقراءة الروايات ، ومشاهدة البرامج الوثائقية والتقنية وأخبارها .