الْشَّيْخ عَبْدُالْرَّحِيْم مُفَرِّج

نَشْأَتِه:
وُلِد رَحِمَه الْلَّه عَام 1340 هِجْرِيَّة 1921 مِيْلَّادِيَّة فِي مَدِيْنَة رَابِغ بِالْمَمْلَكَة الْعَرَبِيَّة الْسُّعُوْدِيَّة وَبَدَأ حَيَاتِه صَدّاف فِي الْبَحْر بَعْد أَن تَعَلَّم الْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة حَتَّى صَار نَاخوذِه فِي الْسَّنْبُوْك ( فَتَح الْخَيْر ) مُلْك وَالِدِه رَحِمَهُم الَّلَه وَذَلِك عَام 1360 هِجْرِيَّة 1941 مِيْلَّادِيَّة حَيْث بَدَأ تِجَارَتِه الْبَحْرِيَّة بِالْسَّفَر إِلَى الْسُّوْدَان وَالْحَبَشَة وَعَدَن وَمِيَنَاء الْحَدِيدَة فِي الْيَمَن وَكَان أَغْلَب تِجَارَتِه فِي تَصْدِيْر الْصُّدَف وَاسِتِيُرَاد الْحُبُوب وَبَعْض الْبَضَائِع وَمِنْهَا الْأَقْمِشَة .
ثُم فِي عَام 1367 هِجْرِيَّة 1947 مِيْلَّادِيَّة أَمْرِه وَالِدِه أَن يُنَزَّل إِلَى القَنْفِذِه جَنُوْب الْمَمْلَكَة ( سُنَّة خَيْر الْثَّلُوْث ) ثُم مِنْهَا إِلَى جَيْزَان عَام 1369 هِجْرِيَّة 1949 مِيْلَّادِيَّة وَكَان جَيْزَان قَد أَصْبَح فِي ذَلِك الْوَقْت الْمَصْدَر الْوَحِيد لِلْحُبُوب وَمِنْه تُصَدِّر إِلَى جَمِيْع مَنَاطِق الْمَمْلَكَة عَن طَرِيْق الْبَحْر ثُم اسْتَمَر الْشَّيْخ عَبْدُالْرَّحِيْم رَحِمَه الْلَّه فِي جَيْزَان يَصْدُر الْحُبُوب و الْذَرِّه و الْدُّخْن وَالسِّمْسِم وَيَسْتَوْرِد إِلَى جَيْزَان الْتَّمْر و الْبِنْزِيْن و جَمِيْعُهَا تُصَل إِلَى جَيْزَان بِوَاسِطَة الْسُّفُن الْشِّرَاعِيَّة وَهُنَاك تُبَاع فِي (الْقَاز خَانَة) فِي سَفْح الْجَبَل مِن جِهَتِه مِيْنَاء جَيْزَان ثُم أَصْبَح رَحِمَه الْلَّه وَكِيْلا مُعْتَمِدَا لِلْتِّجَارَة مِن مَدِيْنَة جُدَّة . ثُم تَوَسَّع الْشَّيْخ عَبْدُالْرَّحِيْم رَحِمَه الْلَّه فِي تِجَارَتِه فِي جَيْزَان حَتَّى أَصْبَح مِن كِبَار تُجَّار الْمَمْلَكَة الْعَرَبِيَّة الْسُّعُوْدِيَّة الْمَعْرُوْفِيْن وَيَعْمَل فِي الْبَر وَالْبَحْر و أَسَّس الْشَرِكَات وَاسْتَوْرَد الْبَضَائِع مِن جَمِيْع انْحَاء الْعَالَم وَمَلِك الْبَوَاخِر فِي الْبَحْر وَآَخِرُهَا الْبَاخِرَة نُوْر مُفَرِّج .

وَفَاتِه:
فِي صَبَاح الِاثْنَيْن 1 / 2 / 1417 هـ 18 / 6 / 1996 م صَحَا الْنَاس فِي مَدِيْنَة جَازَان عَلَى نَبَأ وَفَاة رَجُل الْأَعْمَال وَالْاحْسَان الْمَعْرُوْف فِي الْمِنْطَقَة جَيِّداً وَكَعَادَة الْنَاس فِي كُل زَمَان وَمَكَان رَاحَو يَتَنَاقَلُوْن نَبَأ الْوَفَاة فِي ذُهُوْل كَمَا لَوْكَان الْمَوْت حَالَة اسْتِثْنَائِيَّة نَادِرَة فِي حَيَاتِهِم الْفَانِيَة