عادل بن ساعد

عادل بن ساعد

أنا أقرأ ؛ لذا أنا أعيش،ليسَ كما قاله رينيه ديكارت : أنا أفكر لذا أنا موجود ، فلا فكر بلا قراءة ! فالقراءةُ هيَ إستدراكي الوحيد لأفهم ما حولي .. أؤمِنُ بأنّ الحياةَ أمرين و ليسَت أمَرَّين : أملً و ألَمٌ .. لا وسَطِيّةٌ دائمةٌ بينهُما ،
و بينَ مدهِما و جزرهِما هِممٌ ناصِحةٌ عن سكونٍ صاخِبٌ ، لهُ عبثٌ عالٍ لا يسْمعَهُ سوايَ و بذاتي حشرجةٌ مُدمِيةٌ لدخيل لم يأبى قلبيْ بإعتناِق ديانتِه ذا يوماً "اليأس" ، فلا شبرٌ له بأراضيَ البسيطة ، أؤمِنُ كذلِك بأنٌ هناك ما هُو أعمقُ من الحُبِّ ،لكنّنا قنّنا مشارعنَا بهذه الكلمةِ منذُ نعومةِ ظِفرُنا ، إعتبرتُ الحياةَ كونهَا رفيقٌ مشَاكِسٌ لا عدواً لأوسعهُ ضرباً .. و أنّ خواتِم فصولَ حكاياتِنا و حكاياتِها ليسَت بالضرورة
أن تكُون حزينة ! ....

* أعمل حاليا على كتابة أول عمل مطبعي - و الله المعيّن