Ethar

جاملت في حياتي عادات بالية ، وتحملت تقاليد تهين انسانيتي ، كذبت على نفسي لأعيش هادئة
في طفولتي كنت أتسائل عن هذا وذاك ، وفي مراهقتي جن جنوني بين تصديق السخافات والبدع وتكذيب الواقع. في شبابي ايقنت كذبهم ، فقد اعطيتهم عمري الذي لايتكرر ، وسعادتي التي لاتعوض ، في سبيل لاشيء. آن الأوان لأعيش ماتبقى من عمري بسعادة وبلا مجاملة . لن تقنعني بقناعتك التي تمحو انسانيتي وتجعني كالجوهرة التي يزين بها الرجل ثريات منزله بلا مداراة لإحساسها ومشاعرها .

تعلمت وقرأت الكثير عن كتب الدين ووجدت بأن ٨٠٪ منها اقوال واجتهادات لم يأتي الله بها من سلطان ، فمالم ينزل عليه دليل من القرآن والسنة الصحيحة لن أأخذ به . لا أتبع طائفة أو تيار ، و لا اصنف نفسي ليبرالية ، ليس لأني ضد الليبرالية بل لاني ضد مبدأ التصنيف .

من ناحية أخرى : رسامة ، تجدني في أوقات الراحة أستخدم عقلي الأيسر بين الرسم والتصوير والموسيقى، هادئة في الصباح ، أحب الصخب في المساء . مهتمة بالتغذية الصحية، رغم اني مدمنة للقهوة السوداء. أقدس وجبة الفطور لأنها تحدد مزاجي لبقية اليوم. (إذا افطرت جيداً أعلم بأني غالباً سأحصل على يوم جيد). أعتبر المكياج فن لايستطيع اتقانه إلا رسام يعرف كيف برز الملامح ويخفي قليلاً من حدتها بدون ألوان قوس قزح ولا مبالغة. كذلك أهتم بالموضة وما يبرز محاسن الجسد ويخفي مساوءه إذا وُجِد . أسمع جميع أنواع الأغاني العربية والأجنبية ، القديمة منها والجديدة.