Iram AL-Ali

Kuwait

قالت :
" علمني كيف انطق احرفكَ .. في اوراقي ..
فكل مرة احاول بها .. تحترق اناملي ..
لتتصاعد منها رائحة شـروق شمس .. "

.
.

في البداية .. دعني اخبرك بوشوشة
تداعبني بحياء اللحظة .. عند كل بداية مِن غروبْ ..

" يـعشعشني نبضكَ .. ويـُـربكني حرفكَ ..
ويبللني ظمأكَ .. "

هل وصلت اليكْ ..
ام اتركها كـ غيرها لموج البحر ..
تتراسلها نجمات السماء
لتحولها لقطرة مطرْ
تـُـنثر فوق وجنتيكَ ..

.
.

على صوتكَ .. اجمع احزاني
ورعشة تكاد تقتلني في كل مرة
امزجها بطيف .. يكاد يخترقني رغم المسافات ..
ليجردني من الحان تتصاعد منكَ اليكْ ..
كتراتيل .. تعزفني ألما على اوتار قلبْ
تنقش بعضا من بقاياك ..

.
.

" علمني .. كيف انزع شـعوري داخل الاسطر ..
فكل مرة احاول بها .. تنفجر ينابيع الدمع
لتملأها .. دونك .. "

.
.

ذلك الذي يحمل قـسوة الازرق المستحيل
باروقة الزمن الباعثة لـ استحالة المدى
وتراسيم الصمتْ ..
مرسومة كشظايا موجْ ..
تحطمت فوقها غصة انينْ ..
باحثة في دوائر الاسئلة ..
بأوراق الغيابْ ..

" اينَ انتْ .. وسدرتنا القديمة تناجي حضوركَ
وطعم السكرُ المسروق من حقول الاحلام ..
اصبح كمرارة الايامْ .. مِن غير ضوءْ وجهكَ .. "

.
.

حكايا ، منعتقة من سجن الضلوع ..
آه .. تتلوها آهـة نازفة بإنتظار ..
لتذوبني في شمعة مِن احتضار ..
لا تصل اليها اشعة النور..
كعمقها المظلمْ بطوق الاساور ..
لترتعش حروفي كفراشة ، قفزت من ولادة
تنتحر في صمت السطورْ ..
كضوء مـُـبعث ، هنااااك حيث ( أنا ) ..

.
.

يا صوت الندى المتصاعد من حبيبات المطرْ
اشتاق إلى أعماقك ، لتدفني في واحة يداكْ ..
لتنتشلني بصعود خديكَ .. في مجرى الدماءْ
اكانت هنا ، ام تصاعدت كغيرها إلى السماءْ

" علمني كيف اعزف على قيثارة الشجنْ
فوق صدرك الحزينْ ..
لتنقرني الدموع في مهجة الربيعْ .. "

.
.

" صغيرتي يا ضوءا يمارسنا بطغيانْ فـرحْ ..
الحـُب املا ، مبللا بأرقْ .. "

  • Work
    • IMS Auditor
  • Education
    • Bachelor Law