Mahmoud Hammad ElRamlawi

أنا رجل عادي مثل أي رجل أتميز بتطلعاتي و وجهات نظري في هذه الحياة قريب جداً من الرجل المعاصر و الشخصية التكنوقراطية ، أؤمن بمقولة حكيم ما ناقشت جاهلاً الا غلبني ، وما ناقشت عالماً إلا غلبته .. ذلك أن العالم يفهم و يعلم و يقتنع ، وأما الجاهل فلا يفهم و لا يعلم و لا يقتنع ، كم من اناس جالستهم ، فإذا به أبو العُريف يعرف في كل شئ فهو في الدين فقيه عالم يلقي الفتاوي يميناً و شمالاً ثم إياك ان تخالفه الرأي فأنت أحمق جاهل حاسد غيور ! و إذا وافقته فهذا طبيعي لأنه هو الذي يعلم و انت من تجهل ههههه . كم يُغيظوني ذلك الذي يتظاهر أنه مصغياً بإنتباه ، ثم يقول مقتنعا بكلامك : أنت على حق !! و هذا من تنطبق عليه لا تكونوا إمعة ، تقولون إن أحسن الناس أحسنا و إن ظلموا ظلمنا و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أحسنوا و ان أساءوا فلا تظلموا .. و هذه أقرب بأن تكون قاعدة شرعية في بعض الظروف ، أؤمن بثقافة الحوار و أن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية نحن بحاجة إلى ادب الحوار و الإستماع لثقافته و تفهم رأي الأخرين حتى ولو لم يعجبنا !! ألا و هي تعكس صورة الشخص المُحاور أو المُنظِّر و للحوار ثمرة إجابية يجب ان نقطفها فإن لم نخرج بهذه الثمرة فهو حوار عقيم و مضيعة للوقت نحن بحاجة إلى أن نكون ممن يتقبلون الإعتراف بجرأة عندما نخطأ الاّ نتعنت بآرائنا لمجرد أنها آراؤنا فالإعتراف بالخطأ فضيلة و كما قال تعالى (( خير الخطائين التوابون )) ، أحترم مبدأ الإعتراف في شتى ألونه و أعظمها الإعتراف بالخطأ و الإعتراف بالحب ، أعتذر لأنها ثقافة و هي محل قوة و ليس ضعف و الإعتذار من شيم الكبار و علامة من علامات الثقة بالنفس التي لا يتصف بها إلا الذين لديهم القدرة على مواجهة الأخرين بكل قوة و شجاعة لذلك انا سعيد بهذه الصفة ، لا أندم و لا أصر لكن اتعلم ان اتجنب نفس الخطأ .. هذا انا