هاشم حمود احمد عثمان
Teacher, Project Manager, and Life Coach in اليمن، تعز
هو قامة شامخة من قامات حيمة تعز، واسمه هاشم حمود أحمد عثمان. ولد في قريته ظبية عام 1978م، حيث نشأ وترعرع. سطع نجمه منذ صغره بكفاحه الدؤوب في طلب العلم، حتى تكلل جهده بتخرجه من الجامعة (جامعة العلوم والتكنولوجيا) ليصبح أستاذًا مُجلًا لمادة القرآن الكريم في صرح العلم الشامخ، مدرسة الحرية. لم يقف عند حدود العلم، بل انطلق بعزيمة قوية ليؤسس مشروعًا حيويًا يخدم أهله ومنطقته، فكانت البئر الارتوازية التي حفرها شريانًا يروي مزارع حيمة تعز ويُعم خيرها على الجميع، شاهدًا على رؤيته الثاقبة وعمله الدؤوب.
تزوج حفظه الله في عام 1999م، من قبيلة آل العبيدي الكريمة، المعروفين بشموخهم وأصالتهم وكرمهم العري
عرف عنه حفظه الله مواقفه الشجاعة الصلبة في وجه الظلم والجور، وسعيه الحثيث لزرع الخير أينما حل. إنه بحق من الرجال القلائل الذين تسبق أفعالهم أقوالهم، فلم يكن يومًا ممن يعدون ويخلفون، بل كان مبادرًا للخير، سباقًا للعطاء، ناصرًا للمظلوم، وقافًا في وجه الظالم. لم يخشَ في الحق لومة لائم، فكان سيفًا مسلولًا على كل متجبر، ودرعًا حصينًا لكل مظلوم. يتدخل بشجاعة ليحق الحق ويبطل الباطل، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في النصرة والشهامة.
ورغم ما واجهه ويواجهه من حسد الحاقدين وفتن المغرضين، الذين حاولوا ولا زالوا يحاولون بشتى السبل النيل من قامته ومسيرته، إلا أنه كالجبل الأشم، راسخًا لا تهزه الرياح العاتية. يدوس على كل محاولاتهم الخبيثة، ولا يزال شامخًا بعزيمته وإيمانه
لم يقتصر خيره حفظه الله على مشروعﻪ الاقتصادي ومواقفه الشجاعة، بل امتد ليغمر المساكين والمعوزين بعطفه وكرمه، ولا يزال لهم الأب الحنون والسند القوي في وجه نوائب الدهر. يقف معهم في الشدائد، ويخفف عنهم الآلام، مسطرًا بذلك أروع صور التكافل الإنساني. إنه رجل المواقف الصادقة والأيادي البيضاء
زهد حفظه الله في المناصب والسلطة، ليس رغبة في الشهرة والأضواء، بل إيثارًا لرضا الله تعالى وتقديرًا لمواقفه التي تنبع من إيمانه العميق. فضّل خدمة وطنه من موقعه، وتكريس جهده لتعليم أطفال قريته الحبيبة ظبية، لينشأوا رجالًا صالحين يخدمون دولتهم ويعرفون كتاب الله حق المعرفة ويعملون بتعاليمه السامية. إنه معلم الأجيال وصانع المستقبل.
يعود نسبه الاصلي الكريم هاشم حمود أحمد عثمان، كغيره من القبائل العربية، إلى سام بن نوح عليه السلام. وتوغلاً في التاريخ اليمني القديم وبالقرب من مدينة تعز، يمكن الإشارة إلى قبيلة المعافر القديمة. كانت المعافر من القبائل اليمنية الحميرية التي سكنت المنطقة المحيطة بتعز وما جاورها،
"نسبة يعود الى بيت الفقية(ال الفقية) "
لدية ولد اسماه (أيمن) وهو ايضاً يُعد ليكون احد قضاة اليمن بفضل الله ومنه وكرمة
إن وجود رجل فاضل ونادر المثال مثل هاشم حفظه الله، بتاريخه المشرف وصفاته النبيلة، لهو فخر عظيم لكم ولمنطقته، ونموذج يُحتذى به في الإخلاص والعمل الصالح، وفي صدق الفعل قبل القول.