Bedor Alyahya

بدور، اسم منحني إياه أبي اطال الله عمره ورزقه الصحه والعافيه باتفاق مع أمي على أن يكون هو من يسميني وأمي أن تختار اسماً لتوأمي، اسم جعلني احمل كل السمّو ليكون صديقاً لي كل وقت، لأكون كما يعني دوماً، كان لي منه أوفر الحظ والنصيب في أوقات مضت، ومازال كذلك، ولم تنتهي حكايتي معه بعد إلا أن يشاء الله. بدور سليمان اليحيى، من مواليد ١٩٨٩ في مدينة كانت يوماً ما ساكنة، بريدة، تلك التي يعمها الضجيج الآن وهو ماأحبه في بعض الاحيان، أستطيع القول أني هادئة جداً وداخلي شقاوه مكتسبه لذلك لاتخرج ابداً طبعي ومانشأة عليه هو الغالب، أعشق البساطة ولكن ذوقي دائم يميل للفخامه "من شب على شيء شاب عليه"ولكنِ مؤمنه تماماً بأن " من تواضع لله رفعه ". دوماً هي " الكلمة الطيبة صدقة " ولكني لا أستسيغ المجاملة أبداً، كن صادقاً وإلا فالصمت أفضل. جدية لكنِ أميل كثيراً للمزاح بحدود ومن دون أن أجرح أحد،اقرأ أقل من الكثير بقليل، ولي حرف أشعر بأنه جميل ولكنني في حال خصام مع الكتابة. أعشق الفيزياء كثيراً وعشقِ له متعب، مهتمة كثيراً بالمستقبل الفيزيائي ، وهو مايقودني إلى عشق يغذيه الفضول بتعلم لغة تختلف عن لغتي.، دائما برأي بماذا يختلف عن انيشتاين ورونتجن وابن الهيثم والرازي. للأشغال اليدوية مساحة كبيره في حياتي، دائماً ما أجدني منهمكة فيها بجنون وفي آخر اكرهها أظن أن لدي وقت ثمين أريده بشيء غيره، وهو ما يعزى إلى مزاجيتي الكبيرة جداً، لستُ فوضوية لكن يستحيل أن أنظم وقتي، رغم علمي الأكيد بأن تنظيمه يتيح فرصة للإبداع أكثر وأكثر،كثيراً مايطلق علي بأني عنيدة جداً وهو الأمر الذي يغذي طموحي الكبير بينما هو في منحى آخر قد يسرق مني أكثر! أمّي شيء في حياتي لا أستطيع وصفه أبداً، هي كل الأشياء وإن كان هناك جزءٌ فهي كله أيضاً، لها الفضل الأكبر - بعد الله عز وجل - في تغذيه طموحي الذي سأصل إليه بإذن الله،يقال أني أخذت منها قليلاً ولكن هي أمّي، أراها الأنثى التي ليس من أحد في الكون يُشابههُا. استثنائية أنا، أعشق التميز ولست أميل إلى أن أحصر نفسي في زاويةٍ ما، أحب أن أقتبس من كل طريق لو خطوة واحدة، اجتماعية نوعاً ما حسب مزاجيتي أفضّل العزلة على أن أكون مع أحدهم باستثناء أمّي وأشقائي وشقيقات القلب اللاتي لم تلدهن أمّي، ضي وشوق، صديقاتي الصديقات! أصطاد أخطاء الآخرين لأتعلم منها، وأتفحص القلوب جيداً قبل أن أسمح لها بالمبيت في قلبي، أعشق الصباح، أرى فيه الأمل والإيمان والبهاء والنور، هو حكاية الجمال المتقد بولادة حياة أخرى من رحم الليل الحالك ذو السكون، ذلك الليل الذي لاأجد فيه نفسي أبداً. مع أني لي حكايات جميلة مع الصباح إلا أنني أعشق الغروب .،بكالوريوس فيزياء، هو آخر مؤهل علمي حصلت عليه، معيده الآن بكليه العلوم والآداب""، بداية حلم سيتحقق بفضلِ الله، الطريق طويلاً يحمل بين ثناياه أحلاماً شتى تغذيها ثقةٌ بالله أنها يوماً ما ستتحقق، مسئولية كبيرة تجاه مجتمعي أحملُها كوني عضو هيئة تدريسٍ في جامعة القصيم،وثمّة الكثير،