د.ريان عشقي

السعودية - المدينة المنورة K.s.a - almadenah

لا أعرف من أين أبدأ قصتي فالمفروض أني أكون غامض جداً للناس فليس لهم الحق بمعرفة حياتي وأعلم أنه هنالك الكثير من سينتقد قصتي ولكني مدين لكل صديق أعزه أعطيته موقعي كي يعرفني هنا اسمي : ريان إبراهيم عشقي 35 شتاءاً من مواليد عام 25/4/1397هـ الموافق لعام 15/2/1977م في يوم ماطر في أخر ساعات الخميس ومن برج الحمل ولدت طفلاً خديجاً لفظتني بطن أمي الصغيرة وكنت مصاب بالربو وطفلاً أزرق أخبروني أني سأموت وعشت وكنت طفلاُ لأب شاعر محب وعميد بالعسكرية وأم متدينة حنونة سافرت أمريكا 3 سنوات ثم رجعت المدينة ثم سافرت لينبع والقصيم والرياض وتبوك وجدة فلذلك لم يكن لي أصدقاء فكلما تعرفت عليهم جاء السفر وأخذهم كانت عائلتنا غنية جداً ولأني وحيد صادقت الكتب وأبي وأمي وأحببت أبي جداً فلقد كان شاعراً يكتب في التلفيزيون السعودي وكنت أفرحه بأني كنت الأول على مدرستي وكنت أكتب بجريدة الهدف وسيدتي وجريدة المدينة وأنا أبن 15 سنة توقع لي والدي أن أكون دكتور لذلك حملت اللقب لأجله لكنه مات في أخر سنة من دراستي الثانوية تاركاً ديون لنا وأم مكسورة مصابة بمرض ضعف عضلات القلب بعدها أشتغلت وربيت أخواني الأربعة الأيتام وتحولت من طفل هاديء لرجل شرس بعمر ال17 سنة تخاصمت مع الديانة والمحاكم ووقفت بجانب أمي وأخوتي رغم أني عشت بشقة لوحدي بعيدة عن أهلي وكنت أزورهم كل يوم تشافيت من مرض الربو وزوجت أخواني نصفهم وأدخلتهم جميعاً جامعات وأثنين منهم مهندسين مراهقتي كانت في أهلي فلم أعرف يوماً الحب وفي عام 2000 دخلت النت وكنت مراقب في منتديات صخب رجل والقمة وفلاش هلب وجراح رجل وشاركت بمنتدى سوالف والاقلاع والفتوشوب وتعلمت التصميم بالفتوشوب وتعلمت أن أعود رجل هاديء بعد عصبيتي فصرت أكتب الخواطر والنثر وتميزت بأني أكتب بالسجع في النثر عزلت نفسي عن الأصحاب والحب وقضيت حياتي بعزلة بعد أن رجع مستوانا المادي معتدل وبعد فقدي لوالدي حينما دخلت النت لم أجد أحد يفهمني ولكني مازلت أستمتع بالخواطر والتصاميم أنا أحد المجانين المزاجيين في النت ولا أقترب إلا لمن أرتاح له هدوئي جعل الناس يظنوني مغرور ومتكبر لكني طيب القلب ولا أحقد على أحد وأتخذ النت أخر منبر لصوتي حيث أسلي نفسي بنفسي حيث أننا بجيل لا يهتم به أحد بأحد ..أحب موسيقى براين أدمز وسلين ديون وأيني وأغاني السلو لا أحب الناس الذين حولهم أناس كثيرين وأبحث دائما عما يرضى مزاجي أما قلبي فهو قصة أخرى لايعلم بها أحد ودائما لحسن حظي أتهم بالحب ولايعرف أني وحيد إلا قلة من الناس الحياة أفقدتني من أحب وجعلتني لفترة فقير بعد الغنى ..وجعلتني رجل وأنا طفل ..وكسرت قلبي فلا أظن أنه أحد أتعس مني فأنا لا أحد حولي فكل من حولي يعتمدون علي حتى أخوتي لما كبروا ومازلت أغني للسعادة والإنبساط والرواقة فتعلم من قصتي ياعزيزي فالحياة دروس ومازالت اظن أن مايحدث معي كان لصقل مهارتي وجعلي رجل واظن أني ربي سيعوضني قصة عبارة عن أغنية كبرتني ياهم لأمنية سليمان وأعشق فيروز وكوب قهوتي

  • Work
    • إداري في إدارة التربية والتعليم من 11 سنة
  • Education
    • جامعي - بكاليورس جغرافيا إدارة الموارد البشرية والإقليمية