Fawzy Amin

أنا أزهرى ما حييت ولئن أمت ..... فوصيتى للناس أن يتأزهروا نسب أزهري من باب التحدث بنعمة الله فإني أزهري من منبت الرأس إلى أخمص القدم، فأخي أزهري وأولادي أزهريون وأولاد أخي أزهريون وأولاد اخواتي أزهريون، فالأزهر عرضنا وكرامتنا وهذا النسب الأزهري غير ما تعارف عليه الناس من العرق أو المال أو المنصب، فإن العرق جاهلية لا يعتز بها مسلم، وقد قال الله تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ وإن المال قائم على سنة إلهية هي سنة التداول؛ فأغنياء اليوم هم فقراء الأمس، وفقراء اليوم هم أغنياء الغدَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وإن المناصب لم تكن يوما ما دليلا على كفاءة، ولا قائمة بالضرورة على مؤهلات فطرية أو مكتسبة، واسأل التاريخ والواقع المعاصر كم من مناصب أسندت إلى غير أهلها؟! وكم من المؤسسات أدارها غير الأكفاء؟! وكم من سلطات عامة تولى كبرها من لا يحسن كفالة نفسه أو إدارة بيته أو رعاية أهله؟ وإن النسب الأزهري هو نسب العلم الشريف الذي يرفع الله به المؤمنين، ورحم الله والدي فقد كان اعتزازه بالأزهر اعتزازا لا يضارع ونحن من ورائه على الدرب سائرون...