Joseph Al Subaie
:يقال عني
.مختلف بطريقة تفكيره لحد الجنـــــون*
!غامض _ واضح _ بسيط _ معقد _ تملك قلب؟*
^_*لا أحب هذه النقطة لذلك وجب الإخفاء >>
##
#
الاقتباسات المفضلة
،أحببت بصدق وإخلاص تام حرمني من السعادة)
،لم تكن العواطف أبداً اكثر حيوية وصفاء مما كانت عليه في حالتي
،فقد كنت مستعداً للتضحية بسعادتي ألف مرة من أجل إسعاد الإنسان الذي أحببته للحظة واحدة
،كانت سمعتها اكثر أهمية من حياتي، وما كنت مستعداً لإزعاجها للحظة واحدة من أجل لذتي
هذا الإحساس جعلني أعيش الحب في وسط من الحذر والسرية مما حرمني من الوصول لأي نتيجة
(عدم نجاحي مع النساء سببه إذاً تعلقي الشديد بهن
&&
،يقال أن السيف يمزق غمده، وهذه هي قصتي)
،عواطفي أعطتني الحياة، وعواطفي قتلتني
!أي عواطف أعني؟
،تفاهات كفت مع ذلك لتشويقي وكأنني أسعى لأمتلاك عروش الدنيا بما فيها
.أهمها سببتها النساء
.فحين أمتلكت أحداهن، هدأت حواسي، بينما ظل قلبي متأججاً
(الحاجة للحب ألتهمتني حتى ساعة النشوة
&&
،كنت أجد لذة في الجلوس بجوار قدمي حبيبتي المتعجرفة، مطيعاً لأوامرها)
.طالباً منها الغفران، وكلما ازداد خيالي التهاباً أشتد تمسكي بالعفة
.من الواضح أن هذا الأسلوب في ممارسة الحب لا يؤدي الى نتائج ملموسة ولن يشكل أي خطورة تذكر على براءة المحبوب
.لهذا السبب لم أمتلك من عشقت في الواقع، وأن كان لي كل لذات الجسد في الخيال
،وهكذا حافظ الخجل على صفاء روحي وعفة جسدي لذات السبب الذي كان، بشيء من الجرأة
.سيلقيني في خضم الحسية الحيوانية
:أنا إذاً رجل مزدوج الشخصية*
،في لحظة>أكون عاطفياً مجنوناً متهوراً لا أعرف الحذر والخوف أو حتى الحشمة
.لا يمنعني من الوقاحة والعنف سوى خوفي على من أحب
ولكنني في لحظة أخرى> أصير كسولاً أعاني من الخجل الشديد الذي يمنعني حتى من الحركة:
.مجرد كلمة لابد من قولها، أو حركة لابد من فعلها، تقض مضجعي