مصطفى علي

Student, Designer, and Public Speaker in العراق

السَّلامُ عَلَيْكُمْ، لا تَنْسَوْنِي مِنْ دُعَائِكُمْ فَإِنِّي فِي أَمَسِّ الحَاجَةِ إِلَى الدُّعَاءِ، وَإِنْ أَصَابَنِي مَكْرُوهٌ فَلا تَحْزَنُوا عَلَيَّ وَتَذَكَّرُوا أَنَّ الحَيَاةَ الدُّنْيَا كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فان، وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ، وَإِذَا اعْتَزَلْتُكُمْ أَكْثَرَ مِنْ شَهْرٍ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ مَا كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنْ شَاءَ اللَّهُ الخَيْرُ فِي ذَلِكَ، فَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تَسَامِحُونِي عَلَى كُلِّ مَا مَضَى، وَأَغْفِرُ لَكُمْ جَمِيعًا أَمَامَ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَأَتَمَنَّى مِنَ اللَّهِ أَنْ يَجْمَعَنَا فِي جَنَّاتِ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا مَعَ الرَّسُولِ وَآلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ.