mahmoud ghaly
Software Engineer, Web Developer, and Project Manager in usa
تختلف أسباب تقوس القضيب على حسب حالته، فقد يكون تقوس القضيب خلقيًّا (أي وُجِدَ منذ الولادة)، أو يكون مكتسبًا (أي إن القضيب كان مستقيمًا ثم أصبح مُقوَّسًا بمرور الوقت).
إذا كان تقوس (العضو الذكري) القضيب خلقيًّا (أي كانت المعاناة منه منذ الولادة)، فإن ذلك قد يرجع إلى أحد السببين التاليين:
النمو المفرط وغير المتناسق لخلايا وأنسجة القضيب في أحد جانبيه على حساب الخلايا والأنسجة التي تنمو على الجانب الآخر.
نتيجةً لما سبق، يصبح أحد جانبي القضيب أطول من الجانب الآخر، مما يؤدي إلى انحناء القضيب تجاه الجانب الأقصر.
حدوث خلل في مجرى البول؛ حيث إن مجرى البول عندما يكون غير مكتمل النمو، فإن موضع فتحة البول يتغير عن الموضع الطبيعي له. نتيجةً لذلك تصبح فتحة البول أعلى أو أسفل القضيب بدلاً من طرفه.
عادةً ما يكون الموضع غير الطبيعي لفتحة البول مصحوبًا بحدوث انحناء أو تقوس للقضيب.
أما إذا كان تقوس العضو الذكري (القضيب) مكتسبًا، فإن ذلك غالبًا ما يرجع إلى سببٍ واحدٍ، وهو “مرض بيروني”.
مرض بيروني هو عبارةٌ عن حدوث تليف للغلالة البيضاء للعضو الذكري.
من أسباب تقوس القضيب المكتسب التي لا يُمكنُ أن نغفلَ عنها أيضًا:
التكرار الزائد للحقن الموضعي في أنسجة القضيب بغرض علاج ضعف الانتصاب.
حدوث حالات إصابة مباشرة تُسبِّبُ حدوثَ تقوسٍ بالقضيب.
حدوث انكسار في العضو الذكري نتيجة الضغط الشديد والزائد عليه وهو منتصب أثناء ممارسة العلاقة الزوجية أو أي شيء آخر.
إن هذا الضغط قد يُسبِّب انحناءً شديدًا في الجسمين الكهفيين للقضيب المنتصب، وهو ما قد يسبِّب كسرًا في الغلالة البيضاء مصحوبًا بهروب الدم منها.
إن عدم الإسراع في علاج العضو الذكري المنكسر بشكلٍ عاجلٍ قد يُسبِّب تقوسَهُ، لذا فهو من أسباب تقوس القضيب.
ما هي الغلالة البيضاء؟
إن العضو الذكري (القضيب) يحدث انتصابُهُ نتيجةً لوجود اسطوانتين يُطلقُ عليهما اسمُ “الجسمين الكهفيين”.
إن الغلالة البيضاء – والتي تعتبر من إحدى أسباب تقوس القضيب هي عبارة عن جدار الجسمين الكهفيين للقضيب.
الجسمان الكهفيان هما المسئولان عن انتصاب العضو الذكري، حيث إنهما يمتلئان بالدم، وهو المسئول عن تغذية أنسجة القضيب لحدوث الانتصاب. أسباب تقوس القضيب