Musab Almatrafi
مكة المكرمة
الطفل الذي شاب فجأة. والشباب الذي سيشيب فجأة. ويتأمل هذا العالم بإنبهار، كيف أخذه بهذه السرعة لختام الحياة. وكيف يحق للحياة أن تختم فصول أيامه بهذه السرعة.
يعرف من الدنيا أمه فوزية. يحبها كأول حب، يحن إليها كأول مفارق، يشتاق لها كأول حنين، يخاف عليها كآخر أنفاسه. ويأخذه لها حنين لا يتحمله هذا القلب الصغير .. ويقفز بيده نحو السماء كثيراً، يريد أن يخطئ ملك الموت فيأخذه بدل أمه يوماً ما.
مدونتي وكل حكاياتي : http://www.lastmelody.com