mohamed Gamal
Aesthetician, Editor, and Writer in Saudi Arabia
تتعرض النباتات للإصابة بالحشرات والأمراض كالفطريات و الفيروسات والبكتريا والأمراض الطفيلية وغير الطفيلية ويؤثر هذا على نحو جلي على النبات, حيث يضعف نموه أو يؤدي لموته أحيانا، ويحدث تحديد نوع الإصابة لمعرفة أسلوب المكافحة ونوع وحجم المبيد الذي يلزم استخدامه
هناك عوامل عديدة لإصابة المزروعات بمرض ما. من ناحية, قد ترجع عوامل الداء إلى تلقّي النبتة درجات سخونة عالية أو هابطة, و نداوة زائدة, و هواء مرتفع الحرارة أو منخض الحرارة ... و من ناحية ثانية, تُصاب النباتات بالأمراض نتيجة لـ الحشرات المؤذية. في الوضعية الأولى تُتّبع العديد من طُرق لمعالجة الشأن أما في الوضعية الثانية - و حين تكون الإصابة خطرة - يتم اللجوء إلى حل "بخ النباتات بالمواد القاتلة للحشرات". و بل مسألة البخ ليست أمرا سهلا و قد لا تكون ناجحة إن لم يتّبع المزارع الإرشادات و النُّظُم الرئيسية. من الممكن أن تكون عملية البخ ايضاً مضرة للمزارع ذاته, و للبيئة, و الحيوانات إن لم تُؤخذ الإحتياطات. و للحيلولة دون السقوط في جميع هذه الأخطاء إليكم ما يلي:
أولا لأجل أن لا نفشل في مكافحة الأمراض و الحشرات علينا أن نكون على معرفة مُفي مرة سابقة بأنواع الحشرات التي تهاجم النباتات, و أيها يسبب ضررا فادحا و أيها ليس خطرا. كما علينا أن نعرف كيف تفتك هذه الحشرات بالمزروعات. إن الحشرات الأكثر ضررا للمزروعات هي: المن, و اليراسيع, و الديدان, و السوس (العُث) , و الجنادب, والخنافس ... و تُقسم هذه الحشرات إلى: الحشرات الماصة (والتي تمتص عصارة النبات: كالمن, و البق), و الحشرات الماضغة (التي تأكل أوراق النباتات و أزهارها: كالخنافس, و الجنادب, و اليراسيع)..
.