مُحٍبْ جَمِيلٌ

طالب بكلية اعلام جامعة الأهرام الكندية. أدرس فى قسمى الصحافة ,الاعلانات و العلاقات العامة. دفعنى شغفى لتعلم الفن الرقمى و قد أدركته , عالم المونتاج اللاخطى مثير و لقد أضاف لى الكثير.أدرك دائما أن هناك نقطة أو لربما سطر فاصل بين الأدب و الابداع ولكن هذا الخط هو من قطرات ماء فمن السهل ذوبانه أو حتى تبخره فيصبحوا جسدا واحدا. الأدب بكل أنواعه و فنونه هو مصدر الجذب لدى . الرسم والموسيقى عندى من أشكال الرقى فى الحياة. الكتابة لدى حالة خاصة و هى لى كعلاقة الحجارة لجدران البيت. أتمنى يوما أن يوفقنى الله لأكون مراسل أو صحفى تلفزيونى. الحياة هى مسرح كبير متسعة أرجاءه فهيا يارفاق الحروف و أرباب الصور النابضة نفسح المجال لكى يمسك كل منا احساسه و ينثر ذرات أبداعه