Mohamad Tarek
أرقى ما وصفت به وأرفع مقام أسعى للوصول له هو أنى عبد لله و أسأله أن يديم مذاق هذا المقام لى ولا ينسينى إياه فما هبط الفرد إلا بترفعه عن هذا المقام أو إشراكه صفة مع هذا المقام فينسى صلته بمن هو قدير عليم فعال لما يريد ،،
ما تذكرت ذلك فأنا بخير ، ولكفانى من واسع ما حولى ، فحين أنسى فما ينفع حتى لو حولنا الدنيا بأسرها ، وإن كنت لا أنكر أثر الأقرباء المقربين منى علىّ ولكن كل فى النهاية من هبة الله –سبحانه وتعالى – لى .
أحب التنوع وأسمع المنوع ، أحب أن أسمع من وجهات النظر المختلفة والتناولات المختلفة بما لا يتعارض مع أرفع منزله وضعتها لنفسى وجهة وشعارا ، فأسمع وجهات النظر المتعددة من التيارات المتعارضة والآراء المختلفة سياسيا ودينيا وعلميا ربما .
أرى أن انسلاخنا من الإسلام هو أزمتنا وابتعادنا عن ربنا الذى ارتضى لنفسه الإسلام هو ما يؤخر ركبنا ويضعف هاماتنا ، لذا فأنا أحب كل ما يدعو بدعوة الله ، ويرجو رفعة الإسلام وأرجو أن أكون منهم ومعهم ، ولكن هذا ليس قاصر على مذهب فكرى أو دينى بعينه ، فالجميع يصيب ويخطئ ، ومن اتبع أمر الله وهدى النبى صلى الله عليه وسلم أصاب ، ويشاد به ومن شذ عن المألوف والطبيعى ينكر عليه .
أحب الاستماع إلى العديد من الدعاة المنوعى التفكير والتوجه ، وأحب هؤلاء الذين يتحدثون عن عزة الأمة سواء بالتفكير للمستقبل أو العبرة بالماضى ، أحب هؤلاء الذين يلهمونا بالعظة التى تعيد القلب إلى بارئه ويجعلوك تشتاق إلى معية الله والبقاء فى كنفه ، لذا أحب هؤلاء الذين يدفعونك إلى أن تشتاق إلى رؤية الله وإلى أن تتبرأ من كل لحظة سرت فيها على غير ما أمر به ملك السماوات والأراضين، فلا أسمع توجه بعينه بل على التنوع فى الاتجاهات والتيارات ، وهم على تنوع أفكارهم يشبه هذا التنوع طريقة التفكير التى أحبها بالاستماع للكل ثم السير على ما هو أعقل وأهدى للصواب .
أحب القرآن الكريم ، أحب المتمسكين بمكارم الأخلاق وسط هذا الانحلال الحادث فى المجتمع والمغتربين ، أشد ما أرجو الثبات على دين الله ، وأن لا نعود إلى لحظات يسخط الله علينا فيها ويرانا ونحن على غير طاعته .
من أغلى الأمانى والأهداف أن نسعى لاستغلال الوقت الحالى المعاصر فى نشر الدعوة لله بالحسنى وهداية العباد إلى عبادة مولاه وتنفيذ أوامره فى أرضه .
أسألكم الدعاء بظهر الغيب .