Dr / Omar Abd elrahman

ولد بمدينة الجمالية بالدقهلية عام 1938

فقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته ، ثم حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960

التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة وتخرج في 1965بتقدير امتيازمع مرتبة الشرف الأولى

حصل على درجة الماجستير ، ثم حصل على الدكتوراة بجامعة الأزهر الشريف وكانت عنوان الرسالة "موقف القرآن من خصومه" ونال بها درجة الإمتياز مع مرتبة الشرف

--------

عمل معيداً بكلية أصول الدين ثم استاذا بهــا بجانب نشاطاته الدعوية التي هزت أركان المجتمع المصري آنذاك بالصدع بالحق أمام النظام

في سبتمبر 1981 تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ التي فعلها الرئيس السادات، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 و أتهم في قضية اغتيال السادات وتمت محاكمته أمام المحكمة العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في 1984/10/2

نظرا للتضييقات الأمنية في مصر والتي واجهته في الدعوة إلى الله والصدع بالحق اضطر الشيخ عمر عبد الرحمن للسفر إلى الولايات المتحدة ليقيم في ولاية نيوجرسي،

لم يهدأ الشيخ عمر عبد الرحمن ولم يرضخ يوماً وظل يهاجم الرئيس المصري من خلال أمريكا وقنواتها الفضائية آنذاك، واصفا مبارك ونظامه بالظلم والاستبداد بما فيها قنوات السى ان ان وظل على ذلك عدة سنوات ، فكان شديد النقد لمبارك في قضايا حقوق الإنسان في مصر، والحكم بشرع الله، في وقت ندر فيه بل انعدم من يصدع بالحق أمام نظام غاشم ، فكان يقول لمبارك / من أين لك هذه المليارات .. هل ورثتها عن آبائك وأجدادك .. أنت يا مبارك تحكم مصر بالحديد و النار .. وأتحدى يا مبارك أن تحكم مصر و لو لدقيقة واحدة بدون قانون للطوارئ

فكان الشيخ الضرير هو أول من سن ثورة ضد مبارك فى أواخر الثمانينات وأوائل التسعينيات وضد نظامه الغاشم المتسلط ولم يخشى فى الله لومة لائم .. فوضعه مبارك في دائرة اهتمامه الخاصة وبدأ في التفكير جدياً في التخلص من الشيخ ،

ففى إحدى زيارات مبارك لأمريكا وكان حينها يحكم بيل كلينتون ، تم تدبير كيفية القبض على الشيخ عمر عبد الرحمن والإيقاع به بضغوط من مبارك ، نظير تمرير بعض المصالح لأمريكا في المنطقة، فتم توريط الشيخ عمر في قضايا لا حصر لها وذلك بإرسال جاسوس مصري من المخابرات يدعى / عماد سالم والذي اندس في وسط أنصار "عبد الرحمن" على أنه منهم، وأوقع بالشيخ عمر عبد الرحمن زوراً وبهتاناً وكافأته السلطات الأمريكية المخابراتية.

أخذ الشيخ أحكاما عدة، تقضى بسجنه مدى الحياة . و ما زال حتى الأن معتقلاً في السجون الأمريكية وسط معاملة سيئة يضاف إليها سوء الحالة النفسي�� والمعنوية والجسدية للشيخ الضرير

شارك الآن فى حملة الإفراج عنه من خلال انضمامك لصفحاته على فيس بوك وتويتر

V