الرافعي البكاي

Project Manager, Social Media Manager, and Chef in تويسيت

Call +212674267485

من هو الرافعي البكاي؟

ينحدر الرافعي البكاي من الشرفاء بني حمليل، وهو ابن محمد بن قدور بن عبد السلام، وولد من رحم سيدة فاضلة تُدعى صفية بوشيحة. تربّى في أحضان تويسيت، وتشرّب من بيئته البسيطة مبادئ الشجاعة، الحرية، والمسؤولية. حياته الأسرية هادئة، إذ استقر وتزوج وأصبح أبًا لطفلة اسمها أفنان

القلم الذي أزعج الصامتين

في سيدي بوبكر وتيولي والنواحي، لم يكن اسم الرافعي البكاي مجرد اسم عابر. بل كان يُتداول كلما ذُكر مقال نقدي جريء، أو تعرية لواقع سياسي هش. انتقد بصوت واضح ممارسات بعض المنتخبين اللامسؤولين، ودافع عن حقوق الساكنة المحلية، حتى أصبح لدى البعض “خصمًا”، ولدى العامة “صوتهم الحر”

كان الرافعي يكتب لا ليُجامل، بل ليواجه. كان قلمه مرآةً للناس، وجرأته مصدر أملٍ لكل من فقد ثقته في التغيير.

رجل الميدان.. لا الاكتفاء بالكلام

الرافعي لم يكن فقط “كاتب رأي”، بل كان ناشطًا جمعويًا فاعلًا. منذ سنة 2017، قاد عدة حملات اجتماعية وطبية لفائدة سكان تويسيت والمناطق المجاورة

  • تنظيم قوافل طبية وعمليات ختان جماعية للأطفال.
  • الإشراف على مخيمات صيفية نحو مدن مثل السعيدية، إفران، والعرائش.
  • قيادة حملات لتوزيع الأضاحي والمؤونة خلال عيد الأضحى.
  • مبادرات إنسانية ومرافقة طبية للفئات المعوزة والمرضى.

لم يكن نشاطه موسميًا، بل متواصلاً وبنفس الحماس، مدفوعًا بحب عميق لأهله ومدينته.

الاعتزال المفاجئ وبداية جديدة

رغم كل الحضور والتأثير، قرر الرافعي سنة 2021 الانسحاب من الساحة الإعلامية والجمعوية. كان القرار مفاجئًا، لكنه شخصي وعميق. استقرّ، وبدأ مرحلة جديدة من حياته الأسرية، ثم التحق بإحدى الوكالات الخدماتية، قبل أن يُعيَّن في مديرية الموارد البشرية بعمالة جرادة، حيث واصل العطاء، ولكن بصمت.

أثر لا يُمحى

رغم انسحابه، بقي اسم الرافعي البكاي حاضرًا في الذاكرة الجماعية لتويسيت وسيدي بوبكر وتيولي. هو النموذج الذي جمع بين النضال بالقلم والعمل بالفعل، ورفض أن يكون متفرجًا في مشهد مليء بالتناقضات.

هل يعود هذا القلم يومًا؟ لا أحد يعلم. لكن ما نعلمه أن اسمه سيظل محفورًا كرمزٍ للنزاهة، والصدق، والمقاومة بالكلمة

  • Education
    • عمر بن الخطاب