رفيدة ...
Student, Mother, and Photographer in أندلوسيا, إسبانيا
أمة الله ليس تذللا ولا إظهارا لتواضعٍ ، إنما فخرٌ وعزةٌ لى أمام هذا العالم ، أنى أعبُد الله خالق الأكوان الذى هدانى ودلّنى إليه ومنّ علىّ بنعمة الإيمان به ،،
* تذهب السنون بأعمارنا كما تذهب الريح بالورق الذابل
، لا يهم كم عشت على هذه الأرض ولكن المهم كم عاش هذا القلب بين أضلعك فى رحاب الله خالصاً له ،
أدرس الطب البشري ، لغايةٍ عندى ، يوم الفتح الأعظم أن أكون من قوافل الفاتحين والمضمدين لجراح المجاهدين ، والمضدمين للأرواح المرهقة
،،
إذا لم يُقدر الله لى أن أشهد الفتح ، فإنى فى تجارة مع الله "تجارة لن تبور " ، لا يصيبها كساد
أن أنفع غيرى وأن أرشدهم إلى الطريق ، فإذا رحلت أكملوا من بعدى وأرشدوا غيرهم ،
حتى يأتى الحدث الأعظم ،
وقتها أتمنى من الله أن يكون قد شملنى برحمته وضمّنى إلى جواره فإذا بى أطلع عليهم من جواره عز وجل ، وأقول هذا وعد الله :))
،،
نحنُ جُند الله فى أرضه ،،
سلامٌ على المجاهدين اليوم والأمس والغد وكل حين ، سلامٌ على الضاغطين على زناد أرواحهم فى سبيل الله قبل زناد الأباتشي :))
،،
سلامُ الله على القابعين خلف سجون الطغاة من مشرق الأرض إلى مغربها
،،
سلامٌ على المجاهدين بالكلمة فى وجه الجائرين
،،
سلامٌ عليكم من الله إلى أرواحكم المُثقلة ونفوسكم المُتعبة ، هذه الدنيا دار فناء فأبشروا :))
،،
سلامٌ إلى قارئين هذه السطور سواء قرأتوها فى حياتى أم مماتى ، لا تنسونا من الدعاء ،،
،،
إن موعدنا الجنة غدا ^_^