Sumayah Yahya ( )

لَبستُ عِقدًا مِن "الروز" لم يبٌور مُنذ عَام 1994م

! وَ العِلم عِند الله متى سيّذبُل

أنّا أحَد أصدقَاء الأرصِفة القَديّمه ؛ و إبنة لغرباء الحيّ !

أنسُج رداء الفَرح بِمداد التفَاؤل, وَ أزهَار الأمّل

": أطمّح لأن أكُون ذَات أثّر *