Samar sos
egypt - cairo
إذا كان الله قد عاقب آدم، بطرْده من الأبدية إلى الزمن، فإنّ الأرضَ منفى، والتاريخ مأساة... بدأتْ بحرب عائلية بين قابيل وهابيل، ثم تطوّرتْ إلى حروب أهلية وإقليمية وعالمية، ما زالت مستمرة إلى أن يقضي أحفادُ التاريخ على التاريخ. فماذا بعده؟ ماذا بعد التاريخ؟ يبدو أنّ حقّ العودة إلى الجنة محفوف بالعدم وبالأسرار الإلهية. أما الطريق الممهّد الوحيد فهو الطريق إلى الهاوية، حتى إشعار آخر... حتى صدور العفو الإلهي ..!!