Tariq Al Khaldi

Public Speaker in Palestine

طارق الخالدي Tariq Al Khadli

طارق الخالدي (وُلد في 1991 ) هو ناشط فلسطيني شاب، يُعد من الوجوه الواعدة في العمل السياسي والاجتماعي والتنموي في فلسطين. وُلد في المملكة العربية السعودية في مدينة العلا وكبر وترعرع في فلسطين في قطاع غزة في ظل واقع معقد فرضه الاحتلال، وحاليا مقيم في مدينة رام الله عاش الخالدي طفولة صعبة في قطاع غزة بسبب سياسات الاحتلال وتفجير بيتهم واصابته وهذا ساهم في تشكيل وعيه المبكر بأهمية النضال الشعبي والعمل المجتمعي من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية وينحدر الخالدي من عائلة مناضلة على مر الثاريخ الفلسطيني وكان والده من مقاتلي حركة التحرير الوطني الفلسطيني في بيروت الي ان عاد الى ارض الوطن مع السلطة الوطنية الفلسطينة وساهم بتفعيل جهاز التوجيه السياسي وبناء هيكلته ومن ثم انتقل الى المخابرات العامة في مراكز قياديه

التعليم

درس طارق في عدة جامعات حيث حصل على شهادة دبلوم من كلية فلسطين في مدينة دير البلح في مجال ادارة الاعمال ومن ثم حصل على شهادة بكالوريس من جامعة القدس في مدينة رام الله تخصص اقتصاد وعلوم ادارية وحاليا يستكمل دراساته العليا في جامعة بيرزيت تخصص علوم سياسية وعلاقات دولية وبرز خلال سنوات دراسته كصوت شبابي ومؤثر وفاعل في الحراك الطلابي والنقاشات السياسية

النشاط السياسي والاجتماعي

انخرط الخالدي في العمل السياسي مبكرًا من خلال مشاركته في الأطر الشبابية الوطنية والفعاليات المناهضة للاحتلال فهو من ابناء الشبيبة الفتحاوية البارزين، وأسهم في تنظيم حملات شعبية تدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتحقيق العدالة الاجتماعية .

كما ساهم في تأسيس عدد من المبادرات الشبابية التي تعنى ببناء الوعي السياسي لدى الجيل الجديد، وشارك في تنظيم ورش عمل وندوات حول حقوق الإنسان، المشاركة السياسية.

ويُعد الخالدي من الوجوه المحبوبة لدى شرائح المجتمع الفلسطيني لما قدمه من دعم ومساعدة لأبناء شعبه، وله شعبية شبابية كبيرة.

العمل التنموي والمجتمعي

يؤمن طارق بأن التغيير السياسي لا ينفصل عن التمكين الاجتماعي، ولهذا انخرط في العمل التنموي من خلال برامج تستهدف فئات مهمشة، خاصة في المناطق المهمشة ومخيمات اللاجئين. عمل مع مؤسسات محلية ودولية على مشاريع تتعلق بالشباب، التمكين الاقتصادي، والتعليم البديل.

الرؤية والأهداف

يرى طارق أن النضال الفلسطيني يجب أن يكون شاملاً، يجمع بين المقاومة الشعبية والعمل السياسي والبناء المجتمعي، ويؤمن بأن الشباب الفلسطيني هم مفتاح التغيير الحقيقي. يطمح إلى المساهمة في صياغة خطاب وطني جديد يعكس تطلعات الجيل القادم نحو التحرر، العدالة، والمشاركة السياسية الفاعلة.