ورود المغربية

أنا ورود.

اُمراة مغربية.

عشقت القلم وأبرمت معه عهدا على أن نحارب الألم .

نحارب الهم والغم بنبرة سعيدة بجرة قلم.

ببيت شعرأطلت كلماته من قلب يعشق الحياة.

علمتني الحياة كيف أكون اُمراة

في عا لم سادته الرجال اُخترق صفوفهم وأغزو كل مجال .

علمتني الحياة كيف أدود عن حدودي. أنتزع حقي

من بين أسطر المقالات والأمثال .أخرج في اُستحياء ألبس

جلبابا مغربيا أو حايك مع بنطال .

كم بعثت مع النسيم سلاما لقصور شيدتها من رمال .

ودونت عليها كل الآمال .

درست, سهرت, تعبت. وفي يوم صارت قصوري

الوهمية حقيقية في كل مجال .

وبذلك صرت ندا للرجال. أنا ورود بنت الشعب .

لم أخلق وفي فمي ملعقة من ذهب .

عشت كسائر أطفال الدرب .عشقت وطني

رغم الفقر والقهر والجدب .

و سيستمر العشق بيني وبيه .

وسأقاوم كل مغرض يهوى اُستنزاف خيراته

وإذلال الشعب. سلاحي لساني وقلمي .

سأمضي قدما أعلي راية بلدي .

لا أخشى لومة لائم .

شيىء مما أحب :

أحببت القراءة أولا

اُمتثالا لقوله تعالى

(اقرء باُسم ربك الذي خلق)

أقرأ القرآن أتصفحه في خشوع .

أقرأ معانيه شرحا على ضوء

العلم الحديث على يد ثلة من علماء الأمة الكرام

مثل الدكتور عبد المجيد الزنداني .

والدكتورأبوراتب النابلسي .

والدكتورزغلول النجار .

وأقرأه شرحا على ضوءالتفسير الإجتماعي من خلال

سيد قطب رحمه الله في "في ظلال القران"

وأهم مالا يستغني عنه المرءفي التفسير ,هو التفسير اللغوي

للقرآن الكريم بل أول ما يجب طرقه هوهذا الباب .

واُشتهر في هذا المجال علماء الأمة الكبار:

مثل القرطبي والطبري واُبن كثير.

أحببت دراسات السنة النبوية

ومن الكتابات التي

تبرز مكانة

السنة النبوية في الإسلام.

والتي أحببت قراءتها

والعودة إليها بين الفينة وا